سر جمال شخصيتك في : ( لا ) ... ( لماذا ) ... ( اذن ) ...!!!

سر جمال شخصيتك في : ( لا ) ... ( لماذا ) ... ( اذن ) ...!!!
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد


سر جمال شخصيتك في : ( لا ) ... ( لماذا ) ... ( اذن ) ...!!!




لا : للكبرياء والغرور لماذا : لأنك مجرد أنسان طين وماء ومصيرك للفناء أذن : كن متواضع ولين الجانب مع البشر


لا : للكذب والخداع والخيانة لماذا : لأنها تنقص من قدرك ولا ترفعه أذن : كن صادق ووفي وواضح


لا : للغباء والسذاجة لماذا : لأنك س تغدو أضحوكة بين الناس أذن : كن ذكي وفطن وواعي الفكر



لا : للحب الزائف ولبس الأقنعة لماذا : لأن الحب أكبر مما تتوقع أذن : كن حب واحد وقلب واحد



لا : للظلم وللقسوة لماذا : لأنها من منغصات الحياة وهضم الحقوق أذن : كن عادل وحنون وصاحب روح


لا : للثقة الزائدة لماذا : لأنه س يأتي يوم تقع في شراك الغطرسة أذن : كن خير الأمور الوسط



لا : للتبلد وعدم أثبات الذات لماذا : لكي يكون لك مكانة في المجتمع أذن : كن صاحب حضور مميز ل ترقى


لا : للتحجر وموت الضمير لماذا : لأنك بهما لست أنسان أذن : كن متفهم وأيقظ ضميرك


لا : للطمع والجشع لماذا : لأنك غبي لو ظننت أنها شجاعة أذن : كن قنوع ب ما كتب لك في الحياة


لا : ل مراقبة الناس وكشف أسرارهم لماذا : لأن بيتك من زجاج وكتابك مفتوح أذن : غير نفسك قبل أن تغير الناس وأغلق كتابك


لا : للكتابة الركيكة لماذا : لأنها مضيعة للوقت وخسائر للورق أذن : كن صاحب حرف وقلم جميل


لا : للنظر ل من حولك ب نصف عين لماذا : لأنهم يملكون عينان أذن : أنظر لهم بعين عاديه

# Posté le samedi 27 juin 2009 08:31

حوار بين انثى ودكر

حوار بين انثى ودكر
قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟؟

فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى

قال
لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟؟

فق
الت له بل أدركت أن الشمس أنثـى

ق
ـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟؟

ف
قالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى

قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟؟

ف
قالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى

قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟؟

فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!



فأخذ نفسـا ً عميقـا .....ً



وهو مغمض عينيه ثم



عاد
ونظر إليها بصمت



لـلــحــظــات



وب
ـعـد ذلـــك ..



ق
ال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى ..

فقال
ت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا ..

قال
لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى..

فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا ً..

ق
ال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى

ف
قالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا ً

ق
ـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى

فقا
لـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً

ق
ـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى

فقال
ـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكـرا



تنح
نح ثم أخذ كأس الماء



فشربه كله دفعة واحـدة



أما
هـي فخافـت عنـد



إم
ساكه بالكأس مما جعلها



اب
تسمت ما أن رأته يشرب



وعندما رآها تبتسم لـه





قال
لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى

ف
قالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً

قـال
لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى

فقالت له ربمـا ولـك الحـب ذكـرا ً

ق
ال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى

فقا
لت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا ً

قا
ل لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى

فق
الت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا





ولا
زال الجـدل قائمـا ً



ولا زالت الفتنة نائمـة



وسيب
قى الحوار مستمرا ً



طـ
ـالــمــا أن ...



الـس
ـؤال ذكـــرا ً



والإجـابـة أنـثــى

شكرا
..

م ن ق و و و ل

# Posté le jeudi 30 avril 2009 17:22

Modifié le jeudi 30 avril 2009 17:40

لمادا نرتاح لشخص ما دون غيره

لمادا نرتاح لشخص ما دون غيره
اثبت بعض العلماء مؤخرا أن هناك خارطة للحب موجودة في دماغ الإنسان، هذه الخريطة هي التي تساعد الإنسان على معرفة ما إذا كان الشخص المقابل له مناسب للارتباط به أم لا.

يف
يد العلماء أن خريطة الحب الموجودة في دماغ الإنسان هي عبارة عن مجموعة من الصفات التي يرغب الإنسان بوجودها عند الشخص المثالي الذي يطمح للارتباط به.

بحيث
أنة حالما تقابل شخصا تتوفر فيه الصفات الموجودة في دماغك فانك تشعر بالانجذاب نحوه والعكس صحيح. هذه الصفات تخزن في الدماغ خلال جميع مراحل الحياة مثل ابتسامة أمك و روح الدعابة عند أبيك، أي أنها صفات تتجمع على مدى مشوار الحياة على شكل
خريطة موجودة في عقلك الباطن.

عند
ما تقابل إنسانا تنطبق علية معظم الشروط، فان الدماغ يفرز مادة كيماوية تبعث على الشعور بالفرح.
كذلك يفرز الجسم هرمونات أخرى، إضافة إلى ذلك فان الجسم يفرز كميات إضافية من الأدرينالين و النورادرينالين مما يسبب احمرار الوجه،
تعرق اليدين، سرعة التنفس، و تسارع في ضربات القلب. بعد ذهاب الشخص فان مفعول هذه المواد الكيماوية ينخفض من الدم و يصاب الإنسان بالإرهاق و الاكتئاب.

هذا الأمر يفسر لماذا يصاب الإنسان بالحزن عندما يكون بعيدا عن الشخص الذي يحبه.

من
قوووول

# Posté le jeudi 30 avril 2009 16:41

Modifié le jeudi 30 avril 2009 17:12

Le viOle

A TØUTΣ LΣS FiiLLΣS QUii CRØii ΣTRΣ ΣN SΣCURiiTΣR ...

Lucie est une lycéene agée de 16 ans !

Elle est folle amoureuse de Jason, un terminal ES de 19 ans!

Mais elle n'ose l'approcher !

Un jour, en discotheque Lucie le rencontre par hasard sur la piste de danse !

Ils dansent sensuellement !

Lucie est aux anges !

Plutard Jason lui propose de lui offrir une coupe de champagne!

Elle accepte!

Elle n'aurait jamais cru qu'un jour son rêve se réaliserait !

Lucie reste sur la piste de danse pendant que Jason lui va chercher les verres !

Elle ne remarque rien ... Lucie boit son verre !

Elle a une confiance aveugle envers Jason !

A la fin de la soirée, Lucie n'a plus conscience de rien !

Elle plane !

Jason entraine Lucie dans sa voiture !

Lucie se débat comme elle peut !

Mais elle est sous l'effet de la drogue!

Jason la viole!

Il appelle ensuite ses copains !

Lucie ne peut s'échapper!

Elle est attachée !

Un autre la viole puis 2 puis 3 !

En tout 9 garçons l'ont violée !!

Ils lui enfonce des objets de 17 cm dans le vagin !

Un des garçon a essayé de lui enfoncé un bout de bois !

Un autre une bouteille de champagne !

Ils l'obligent à leur faire des fellations, ils lui font faire des choses inssancées !!

Elle n'en peut plus ...

Elle pleure, elle crie, elle prie pour que quelqu'un l'entende ... Mais rien ...

Le matin se lève et Lucie est toujours entre les mains des hommes ...

Elle est insultée de "Sale Putain" de "Fille Facile" de "Salope" .. Elle est a bout!

Elle n'entend que des "T'aime ça!!?Hein ?

Ouais dit le que tu aimes ça !.."


Quelques heures plus tard, ils jettent le corps nu et abimé de Lucie dans un fossé en pleine campagne !

Lucie crie !

Elle est incapable de marché .... et elle s'évanouit !


Quand elle se réveille, elle est a l'hopital !

Ses parents et son frere sont auprés d'elle ...

Sa mère est en larmes et son père en colère !

Le médecin, lui apprend qu'elle était dans le coma depuis 2 mois !

Et qu'elle est enceinte !

Lucie veut mourir !

Elle se sent sale, humiliée...

Son père lui apprend que les garçons ont été retrouvés!

En effet pendant que Lucie se faisait violer quelqu'un avait tout entendu mais il n'osait l'aider !

Le procés devait avoir lieu dans 2 jours!

Ce jour là, le tribunal libère les garçon pour faute de preuves !

Lucie n'en croit pas ses oreilles !

Ses parents n'ont plus !


Le soir même, Lucie dégoutée par la vie...
se suicide...



*****************************************************
C'est vraiment dégueulasse, y a vraiment aucune justice !!!!

S IL VOUS PLAIT FAITES UN COPIER/COLLER SUR VOS BLOGS

POUR METTRE EN GARDE LES JEUNES FILLES ET FEMMES QUI SORTENT SEULES

C EST SUPER IMPORTANT

# Posté le jeudi 25 juin 2009 20:55

Modifié le mardi 08 septembre 2009 12:45

مفهوم السعادة

مفهوم السعادة
]

هل السعادة هي المرح واللذة والتمتع؟ هنالك خلط كبير لدى الكثيرين بين مفهومي السعادة والتمتع , فأنت تتمتع باللذات , ولكن لا يع
ني ذلك أنك بالضرورة سعيد بها بل ربما لا يوجد قاسم مشترك بين الأمرين. فاللذة هي ما تشعر به خلال فعلٍ ما , وكذلك الأمر بالنسبة إلى اللهو , فأنت تشعر باللذة حينما تأكل طعاماً لذيذاً , وأنت تشعر بها حينما تمارس الجنس , وتشعر بها حينما تلعب أو تسبح , أو تقوم بأي نوع من أنواع اللهو .. أما بعد أن تنتهي من الأكل فلا تشعر بشيء .. وبعد أن تنتهي من ممارسة الجنس , فقد تشعر بردة فعل غير محبّبة. وإذا استعرضنا كل اللذات التي مررنا بها في الماضي, وكل أنواع اللهو التي مارسناها في طفولتنا أو شبابنا, فهي لا تعطينا مقدار شعرة من اللذة الآن .. إن اللهو تشعر به حينما تمارسه .. أما السعادة فتشعر بها بعد انقضاء الفعل , وهي إحساس أعمق وأكثر ديمومة من اللذة العابرة.

إن الذهاب إلى منتزه للتسلي
ة أو إلى مباراة في الكرة , أو مشاهدة فيلم سينمائي, أو برنامج تلفزيوني كلها نشاطات لاهية تعيننا على الاسترخاء إلى حين , ونسيان مشاكلنا. وقد تجعلنا نضج بالضحك. لكنها لا تأتينا بالسعادة لأن آثارها الإيجابية تتلاشى بمجرد أن يتوقف اللهو.

إن تشبث الناس بوهم أن الحياة المترعة باللهو , والخالية من الألم, تساوي السعادة يقلل فرص
بلوغهم السعادة الحقة. فموازنة اللهو والمسرّة بالسعادة هي مثل موازنة الألم بسوء الحظ , لكن الحقيقة أن خلاف ذلك صحيح: فالأمور المفضية إلى السعادة تشتمل في غالب الأحيان على مقدار من الآلام. ويترتب عن ذلك أن أناساً كثيرين يتحاشون المساعي التي تتضمن ينبوع السعادة الفعلية , إنهم يرتعدون خوفاً من الألم الذي تحمله بعض الأمور كالزواج, وتنشئة الصغار, والنجاح المهني, والإلتزام الديني, وعمل الخير , والتحسين الذاتي.

فالسعادة قد تصاحبها آلام مبرحة .. فالأم في حالة الولادة تشعر بألم مضني, غ
ير أنها تكون في أسعد لحظات حياتها , لأنها تضع مولوداً .. وهي إذ تنتهي من عملية الولادة, وتطمئن إلى صحة مولودها, تفرح ملء قلبها, بالرغم من أنها لا تزال تعاني من الآلام. والحق إن من لا يريد أن يتألم فهو لا يريد أن يشعر بالسعادة.

هل السعادة هي الثروة والغنى؟!

هل السعادة هي جمع المال؟ خاصة أن النا
س جميعاً يحبون المال, ويرغبون في جمعه ابتداءً من الطفل الصغير , وانتهاءً بالشيخ الكبير, فكلنا يعرف قيمة المال , ولذلك فجميعنا يبحث عنه, ويحرص عليه, ويبخل به. ونحن جميعاً نحتاج إليه لكي نوفر به حاجاتنا في المأكل والملبس والمسكن .. فإذا لم تكن تملك الدينار والدرهم فمن أين تأكل؟ وكيف تتزوج؟ وماذا تفعل؟ هل المال هو مادة السعادة , كما يظن البعض؟ والجواب : إن المال شيء , والسعادة شيء آخر, ولذلك فإن كثرة المال لا تعني أبداً كثرة السعادة , بل إن المال ربما يسبب التعاسة لصاحبه, فحينما يُصبح هدفاً , ويتجاوز عن الحاجة, يفقد قيمته, حيث يستعبد صاحبه بدل أن يُحرّره.

لربما كان المال سب
باً للسعادة , إذا ما بذله صاحبه في خير نفسه, وخير الناس لأن المال لا ينفعك حتى يُفارقك وهو يكرم صاحبه ما بذل , ويُهينه ما بخل. وفي الحقيقة فإنه لا يوجد دكان يُمكنك شراء السعادة منه بالمال, فأية قيمة للمال إذا فقدت في سبيله الصحة, والشباب, والنشاط, والحب والوطن والأمن؟

هل السعادة في
الدنيا دائمة ومطلقة؟

يقول أحد الحكماء : " إن ا
لإنسان الذي يظن أنه يستطيع أن يكون سعيداً طوال حياته ليس إلا مجنوناً .. فنحن جميعاً نعرف أن الدليل الوحيد على تمتعنا بكامل قوانا العقلية يكمن في قدرتنا على الشعور بالتعاسة , عندما نفاجأ بحدث يُعكر صفو حياتنا .. إن الحياة الحقيقية هي السعادة التي نشعر بها من بعد حزن .. هي في صفاء النفوس من بعد خلاف .. هي في الحب بعد العراك الذي ينشب بين الزوجين .. هي في النجاح الذي نصل إليه من بعد فشل .. هي في الأمل الذي يملأ صدورنا بعد أن نكون قد يئسنا من حياتنا وكل ما تحمله لنا الحياة .. هذه هي الحياة , وهذه هي فلسفتها ..".

فلا
وجود للمُطلق في هذه الدنيا, فلا راحة مطلقة, ولا صحة مطلقة, ولا لذّة مطلقة .. والسعادة ليست استثناءً من تلك. صحيح أن الإنسان يتوق إلى المطلق, ويرغب في امتلاك كل ما يخطر على باله من أسباب السعادة, ولكن من الأفضل أن يستعيض عن البحث عن السعادة المطلقة , بالأمل المطلق .. إن الأمل بيوم أفضل من يومك, وحياة أكرم من حياتك, ليس مجرد وقود للحركة والنشاط, بل هو أيضاً سبب رئيسي للسعادة.

السعادة رحلة وليست محطة

ليس هنالك وقت محدد, أو
عمر محدد, أو مكان محدد, أو حتى سبب محدد للسعادة .. فلا تنتظرها في أهداف محددة, بل ارحل معها من مكان لمكان, ومن زمان لآخر.. فأنت يُمكن أن تكون سعيداً في كل الأوقات, وفي كل الحالات, وفي كل الأماكن .. إن كل شيء مهما كان (صغيراً) إذا منحك الشعور بالسعادة فهو سبب (كبير) لها .. كذلك الأمر بالنسبة إلى المكان, فلرُبّ غرفة صغيرة في بيت ريفي, تمنحك من السعادة أكثر مما يمنحك إياها قصر منيف على ضفاف البحر .. تعلّم من الأطفال, فهم يسعدون بأمور صغيرة نعتبرها نحن الكبار (تافهة), ولكنهم يعتبرونها كبيرة بمقدار ما تمنحهم من الشعور بالسعادة.

لقد كنا في أيام الطفولة لا نملّ الس
عي والحركة لتحقيق أهدافنا, وكنا نعتقد أننا إذا وصلنا إلى غاياتنا فسوف نجد كلّ الارتياح, ولكننا كنا نُصاب ببعض الخيبة بعد وصولنا, فكنا فوراً نبحث عن أهداف أخرى, ونبحث عن تحقيقها, ونعود من جديد إلى الحركة والنشاط.. كنا نقفز من هدف إلى آخر, والسعادة التي كنا نشعر بها كانت في الرحلة للوصول إلى الأهداف, وليس في بلوغها, فكان كل هدف نصل إليه يُشبه منزلاً نرتاح فيه بشكل مؤقت لكي نواصل الرحلة منه إلى غيره.

فالمرء يجد كل المتعة أ
ثناء الرحلة, لأنها تمثل الإبداع والحركة, والشوق .. وفرح الرسام باللوحات التي يرسمها ينتهي مع انتهاء الرسم, كذلك الأمر بالنسبة إلى المؤلف, والمخترع , والعالم .. لا تكتمل السعادة لإنسان إلا إذا توفرت له ثلاثة أشياء: شيء يعمله , وشيء يُحبه, وشيء يطمح إليه .. ومع فقدانه لأي واحد منها يفقد السعادة.

إن السع
ادة تكمن فيما تبحث عنه, وليس فيما تحصل عليه. فهي تلك اللذة التي تريد الحصول عليها, أما التي نلتها وقضيت منها وطرك فقد انتهى أمرها. فالسعادة هي من الشوق نحو تحقيق ما تصبو إليه النفس, أكثر مما هي في الحصول عليه.

السعادة ا
لحقيقية والمطلقة سنجدها فقط في الجنة

إنّ الله تعا
لى لم يخلق في هذه الحياة قوة إلا وفيها جانب من الضعف, ولا جمالاًً إلا وفيه شيء من القبح, ولا وردةً إلا وهي محاطة بالشوك, ولا فاكهة إلا وفيها بعض القشور, ولا نهاراً إلا وبعده ليل, ولا غنى إلا ومعه حاجة .. إلا أن كل اللذات, وأكثر مما يمكن أن يتخيله عقل البشر, موجودة في الجنة فهي السعادة الحقيقية, والراحة الحقيقية, والحياة الحقيقية. فمن أراد مثل هذه السعادة فليبتغ فيما آتاه الله الدار الآخرة, من غير أن ينسى نصيبه من الدنيا. فبالمقارنة مع الدنيا فإن الجنة لا تعوّض بشيء, فأقل نواقص الدنيا أنها زائلة, وأعظم ما في الجنة أنها باقية. ومن يبيع الباقي بالزائل, ودار نعيم الله تعالى بدار فتـنته, يكون إما غافلاً أو معتوهاً.

[لا سعادة بل
ا اطمئنان

السعادة أ
ن تعيش النفس الرضا والسكينة ... لا سعادة بلا اطمئنان, ولا اطمئنان بلا إيمان ... والإيمان يمنح السعادة من جهتين: الأولى من جهة أنه يمنعك من الانزلاق في مستنقعات الفجور والجريمة, وهي أخطر أسباب التعاسة والشقاء, فلا شيء يضمن للمرء أن لا تجرّه شهواته ورغباته إلى الموبقات إذا كان قلبه فارغاً من الإيمان بربه. والثانية من جهة أنه يعطيك أهم شرط من شروط السعادة, وهو الإطمئنان, ففي بحر المشاكل والأزمات لا مرساة للنجاة سوى الإيمان, فمن دون الإيمان تزداد عوامل الخوف والقلق, أما مع الإيمان فلا شيء يستحق الخوف سوى مقام الله تعالى. فالقلب المؤمن يستهين بكل الصعاب, لأنه يتوكل على الله. والقلب الفارغ من الإيمان كورقة مقطوعة من غصنها, تتلاعب بها الرياح الهوجاء. ترى أي شيء يُخيف الإنسان أكثر من الموت والرحيل عن هذه الحياة؟! إنه عند المؤمن ليس عامل خوف, بل عامل اطمئنان أيضاً فما أنفع الموت لمن أشعر الإيمان والتقوى قلبه. يُخطئ من يظن أن السعادة هي في التخلص من الإيمان, والبحث بدل ذلك وراء الملذات العابرة. فما قيمة لذة, تعقبها ساعات من المعاناة؟ وما قيمة وردة, إذا كان الوصول إليها يغرقك في مستـنقع؟ حقاً إن من يبحث عن اللذة من دون الالتزام بالمسؤولية, ولا مراعاة للحدود والمقاييس, قد يُعاني من الشعور بالتعاسة لفترة طويلة. فالطفل الذي يأكل كمية كبيرة من الحلويات, لأن فيها طعم السكر, سيُعاني كثيراً من الحرمان من كل ما لذّ وطاب عندما يُصاب بتآكل أسنانه
منقووووو
ل

# Posté le mercredi 22 avril 2009 08:47

Modifié le mercredi 13 mai 2009 19:37